منتدى القديس مارمينا
اهلا وسهلا بك يا زائر اذا كنت زائر جديد نرجو منك التسجيل اما اذا كنت مسجل مسبقا يرجى الدخول

منتدى القديس مارمينا

منتدى دينى مسيحى جميل
 
الرئيسيةبوابة المنتدىالتسجيلمجلة المنتدىاتصل بنادخول









ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بحبك يا مارمينا - 785
 
mikal - 325
 
sallymessiha - 185
 
George Magdy - 43
 
Michael - 41
 
مرمر - 20
 
مارك - 20
 
koko - 14
 
shams alber - 11
 
ava-mena - 7
 

شاطر | 
 

 السنكسار اليومى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mikal
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 20
الموقع : http://ava-mena14.yoo7.com
المزاج : بحب يسوع
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: السنكسار اليومى   الخميس أغسطس 28, 2008 1:34 pm

( 22 كيهك)

باخوم الإخميمي الشهيد


سيرة هذا الفلاح الأُمِّي الذي استشهد وهو شاب مع أخته ضالشوم التي لم تبلغ سوى الثامنة من عمرها تكشف عن عمل الله الفائق، لا في احتمال الآلام فحسب وإنما في الغلبة على الوالي خلال الفكر الروحي المستنير، وكما قيل: "يكون الجميع متعلِّمين من الله" (يو 6 :45). تنيح والده موسى وهو في الثامنة عشرة من عمره، وكانت أخته ضالشوم جنينًا في الشهر السابع في بطن أمها. احتضن رجل غني يُدعى سمعان هذه الأسرة الفقيرة التقيَّة، فسلَّم باخوم فلاحة بستانه عند قرية سفلاق في الجنوب، وهي قرية تقع شمال شرقي أخميم عند الجبل، وقد اتفق معه أن يعطيه عُشر الثمار ليعيش بها مع أمه وأخته الصغيرة. لقاؤه مع أريانا إذ أثار الإمبراطور دقلديانوس الاضطهاد جال أريانا والي أنصنا في كل الصعيد ينكِّل بالمسيحيين. وإذ دخل مدينة أخميم صنع احتفالاَ ضخمًا في البربا (معبد الوثن) وقدَّم هدايا ثم انطلق ليمارس هوايته ضد المسيحيين في أخميم وتخومها، فأرسل أولاً جنده إلى قرية شنشيف شمال المدينة للقبض على المسيحيين، فجاءوا بعددٍ كبيرٍ ومعهم الكاهن القس كندس (قنطس). عاد فأرسل فرقة أخرى اتجهت نحو قرية سفلاق، فجاءوا بهذا الفلاح الأُمي وكان يلبس ثوبًا باليًا، تظهر عليه علامات الفقر. التقى به الجند، وإذ سأله القائد عن اسمه، أجاب أنه مسيحي، فاغتاظ القائد وأمر الجند أن يربطوا في عنقه حجرًا كبيرًا، أما هو ففي بساطة الإيمان طلب معونة مخلصه وقام والحجر مُعلَّق كأنه بلا وزن، فنسب القائد إليه ممارسة السحر، وطلب من الجند أن يقتادوه إلى الوالي بعد ربطه في عجلة وكانوا في الطريق يضربونه بقسوة ووالدته وأخته الطفلة تسيران وراءه، وقيل إن الحجر الذي عُلِّق في عنقه وقد تلطخ بدمه صار يتدحرج نحوه حتى دُهش الجند. أمام الوالي صار يتحدث بحكمة وتقوى حتى دُهش أريانا من أين لمثل هذا الفلاح الأُمي هذه الحكمة. وإذ أصرَّ ألاّ يبخر للأوثان أمر أريانا بتعذيبه، فكانوا يجرحون جسده والدماء تتصبب على الأرض، والجلْد ينهال عليه حتى غُشيَّ عليه. وإذ فاق من غشيته حسب نفسه غير أهلٍ لهذه الكرامة أن يُهان من أجل السيد المسيح، ودخل مع الوالي في حوارٍ. اشتدت العذابات على القديس باخوم، وإذ بأخته ضالشوم الصغيرة السن (8 سنوات) تنطلق نحوه وتشهد لمسيحها، تود أن تشاركه إكليله، فاغتاظ الوالي كيف تتجاسر طفلة فلاحة وتندفع هكذا نحو أخيها المتألم، فأمر بضربها، وسقطت مغشيًا عليها. رفع باخوم وجهه إلى السماء وصلى إلى السيد المسيح أن يسند هذه الطفلة ويسنده، وأن يثبتهما في جهادهما، وكان الجند يندهشون لصلاته القوية، خاصة وأن نورًا أشرق عليهما وشفى جراحاتهما. تقدمت الطفلة إلى أخيها وأمسكت بيده، وتقدم الاثنان إلى الوالي الذي قدَّم للطفلة ثوبين من الحرير الفاخر وقليلاً من البخور، وطلب منها أن تضع البخور في المجامر، فلم تبالِ بكلماته. أمر الوالي بوضع جمر نار على صدر الطفلة وتحت جنبيها، وربط عنقها بسلاسلٍ، وإذ لم تنثنِ عن إيمانها ألقوها في مِرْجل به ماء يغلي، أما باخوم فقلعوا أظافر يديه ورجليه. قُطعت رأسيهما في 22 من كيهك، وقام أهل قريتهما بتكفينهما ودفنهما، ثم بُنيّ دير باسمهما في قرية سفلاق لازال قائمًا. نبيل سليم: الشهيدان أنبا باخوم وأخته ضالشوم، 1967.

تذكار الملاك الجليل غبريال المبشر


في هذا اليوم تذكار رئيس الملائكة غبريال المبشر ، وتكريس كنيسته في مدينة قيسارية وظهور العجائب بها . هذا الملاك هو الذي أرسل إلى العذراء بالبشارة الكريمة ، ولما آتي إليها قال لها " السلام لك أيتها الممتلئة نعمة الرب معك" وهو الذي بشر زكريا بولادة يوحنا المعمدان. فبمقدار ما لهذه البشري من فرح وسرور كذلك يجب علينا إن نجتمع في عيده بنية صالحة ، متوسلين إليه إن يشفع فينا أمام الله ليحفظنا من فخاخ الشيطان . وينعم علينا بالخلاص من خطايانا . شفاعة هذا الملاك الجليل تكون معنا . امين .



نياحة البابا انسطاسيوس "ال36"


في مثل هذا اليوم من سنة 611 م تنيح الاب القديس أنسطاسيوس السادس والثلاثون من باباوات الإسكندرية . كان هذا الاب من أكابر الإسكندرية ، وكان في أول أمره رئيسا علي الديوان ، ثم صار فيما بعد قسا علي كنيسة الثغر الإسكندري ، وبعد قليل اختبر للبطريركية ، فاهتم بالكنائس اهتماما زائدا ، ورسم أساقفة وكهنة علي الجهات الخالية ، وشيد عدة كنائس ، واستعاد من الملكيين ما كانوا قد اغتصبوه ، لأنه كان محبوبا منهم لعلمه وفضله وتقواه ، وارجع كثيرين منهم إلى الإيمان الأرثوذكسي ، ولما مات ملك القسطنطينية ، وشي بعض الأشرار إلى خليفته إن البطريرك لما رسم حرم الملك وأمانته ، فغضب الملك وأرسل إلى والي الإسكندرية إن يسلم إلى أولوجيوس بطريرك الروم كنيسة قزمان ودميان وأوقافها ، فخزن الاب من ذلك كثيرا ، غير إن الرب عزاه من ناحية أخرى ، وذلك إن بطرس المخالف بطريرك إنطاكية كان قد مات ، وأقيم عوضا عنه راهب قديس عالم يسمي أثناسيوس قويم المعتقد ، الذي بمجرد أن صار بطريركا عمل علي تجديد الاتحاد بين كنيستي الإسكندرية وإنطاكية، فكتب رسالة بالإيمان المستقيم ، وأرسلها إلى الاب أنسطاسيوس ففرح بها جدا وجمع بعضا من الأساقفة والكهنة وقراها عليهم ، ثم رد علي الاب أثناسيوس بأنه يتمني من صميم قلبه إن يراه ، فحضر الاب أثناسيوس إلى الإسكندرية ومعه الأساقفة والكهنة ، فلما علم بقدومه الاب أنسطاسيوس ، وكان بالأسقيط حضر إلى الإسكندرية وذهب إلى البحر مع الأساقفة والكهنة واستقبله بالتحية والإكرام ، ثم عقدوا مجمعا بأحد الأديرة التي علي ساحل البحر استمر شهرا وهم يتباحثون في أصول الدين ، ثم عاد البطريرك الأنطاكي إلى كرسيه بسلام ، وكان الاب أنسطاسيوس مداوما علي تعليم رعيته بنفسه وبكتبه ، وكان من كثرة علمه وفصاحته يكتب كل سنة كتابا ، وقد ظل علي الكرسي البطريركي اثنتي عشرة سنة وستة اشهر وعشرة ايام ، كتب أثناءها اثني عشر كتابا رتبها علي حروف الهجاء القبطية أي انه ابتداء في أول سنة بحرف A وفي الثانية بحرف B وهكذا إلى إن كتب الكتاب الثاني عشر ورسمه بحرف L ، ثم تنيح بسلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-mena14.yoo7.com
mikal
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 20
الموقع : http://ava-mena14.yoo7.com
المزاج : بحب يسوع
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنكسار اليومى   الخميس أغسطس 28, 2008 1:36 pm

( 24 كــيهك)


استشهاد القديس اغناطيوس الثيئوفوروس بطريرك انطاكيه


في مثل هذا اليوم استشهد القديس الجليل أغناطيوس بطريرك مدينة إنطاكية ، وكان تلميذا للقديس يوحنا الإنجيلي ، وطاف معه بلادا كثيرة ، فقدمه بطريركا علي إنطاكية ، فبشر فيها بالبشارة المحيية ، ورد كثيرين إلى معرفة الله ، ثم عمدهم وأنارهم بالعلم ، وبين لهم ضلالة عبادة الاوثان ، فاغتاظ منه الوثنيون وامسكوه وعذبوه بجميع انواع العذاب ، منها انهم وضعوا في يده جمرة وضغطوا عليها بالكلبتين مقدار ساعتين ،ثم احرقوا جنبيه بكبريت وزيت مشتعل بالنار ، ومشطوا جسده بامشاط من حديد ، ولما حاروا في تعذيبه طرحوه في السجن أقام به زمانا طويلا ، ولما تذكروه أخرجوه ووعدوه بمواعيد جزيلة ثم توعدوه ، وإذ لم يتزعزع عن إيمانه طرحوه للوحوش فمزقته تمزيقا ، واسلم روحه الطاهرة بيد الرب الذي احبه ، صلاته تكون معنا امين.

ميلاد القديس تكلاهيمانوت الحبشى


في هذا اليوم تذكار ميلاد القديس العظيم تكلاهيمانوت الحبشي. وتذكار نياحته في يوم 24 مسرى.

صلاته تكون معنا و لربنا المجد دائما ابديا امين


استشهاد القديس فيلوغونيوس بطريرك انطاكيه


في مثل هذا اليوم تنيح القديس فيلوغونيوس بطريرك إنطاكية ، وكان هذا القديس متزوجا ، وقد رزق ابنة ، ثم توفيت زوجته فترهب ، ولتزايد فضله ووفرة علمه ونسكه وورعه اختير لرتبة البطريركية علي مدينة إنطاكية ، فرعي رعية السيد المسيح احسن رعاية ، وحرسها من الذئاب الأريوسية ومن شيعة مقدونيوس وسبيليوس ، وعاش في البطريركية عيشة الزهد والنسك ، ولم يقتن فيها درهما ولا دينارا ولا ثوبا زائدا ، واكمل سعيه وتنيح بسلام ، قد مدحه القديس يوحنا ذهبي الفم ، صلاته تكون معنا امين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-mena14.yoo7.com
mikal
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 20
الموقع : http://ava-mena14.yoo7.com
المزاج : بحب يسوع
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنكسار اليومى   الخميس أغسطس 28, 2008 1:37 pm

( 25 كــيهك)




نياحة القديس انبا يحنس كاما القس


في مثل هذا اليوم تنيح القديس العظيم يوحنا كاما ، وكان من أهل شبرامنتو من أعمال صا ، وكان أبواه مسيحيين خائفين من الله ، ولم يكن لهما ابن سواه ، فزوجاه بغير أرادته ، ولما دخل إلى خدره وقف وصلي كثيرا ، ثم تقدم إلى الصبية وقال لها " يا أختي أنت تعرفين إن العالم يزول وكل شهواته فهل لك إن توافقيني علي حفظ جسدينا طاهرين ؟ ؤ" فأجابته قائلة : يا أخي حي هو الرب ، إن هذه هي رغبتي ، والآن قد أعطاني الرب سؤل قلبي " ، فاتفقا إن يلبثا محتفظين ببتوليتهما ، وكانا إذا رقدا ينزل ملاك ويظلل عليهما بجناحيه . ولكثرة فضائلهما انبت الرب كرمة لم يزرعها أحد ، قامت وظللت جدارهما علامة علي طهريهما وقداستهما ، لأن هذا يفوق الطبيعة البشرية ، إن ينام شابان بجانب بعضهما ولا تثور فيما الطبيعة إلى الشهوة ، ومن هو الذي يدنو من النار ولا يحترق ، لولا إن العناية الإلهية كانت تحفظهما ، ولما رأي أبوهما انهما أقاما زمنا طويلا ولم يرزقا نسلا ، ظنا إن ذلك يرجع إلى صغر سنهما ، وذات يوم قال يوحنا لزوجته " يا أختي انا اشتهي الذهاب إلى البرية للترهب ولا أستطيع ذلك إلا برضاك " ، فأجابته إلى ما أراد بعد إن ادخلها أحد أديرة العذارى ، وهناك صارت أما فاضلة وصنعت عجائب كثيرة أهلتها لان تكون رئيسة علي الدير .

أما القديس يوحنا فانه لما خرج من بلده ، ظهر له ملاك الرب وأرشده إلى طريق برية شيهيت ، فذهب إليها وترهب هناك في قلاية الاب درودي بدير القديس مقاريوس ، وأقام عند هذا الشيخ يتعلم منه الفضيلة إلى إن تنيح ، فأمره الملاك إن يمضي غرب دير القديس أبو يحنس القصير بقليل ، ويبني له مسكنا هناك ، فمضي وفعل كما أمره الملاك ، فاجتمع حوله ثلاثمائة أخ ، وبنوا لهم كنيسة ومنزلا ذا حديقة ، وعلمهم الصلوات وترتيل الإبصلمودية ، وفي إحدى الليالي ظهر له القديس أثناسيوس الرسولي وهم يرتلون تسبحة الثلاثة فتية ، وعرفه بأسرار كثيرة ، وفي مرة أخرى ظهرت له السيدة العذراء وقالت له " إن هذا هو مسكني إلى الأبد ، وساكون معهم كما كنت معك ، ويدعي اسمي علي هذا الدير " ، لأن الكنيسة كانت علي اسمها ، ورغب رهبان بعض الأديرة في الصعيد إن يكونوا تحت إرشاد القديس يوحنا كاما فأرسلوا إليه طالبين حضوره ، فدعا أخا يسمي شنوده وكلفه رعاية الاخوة حتى يعود ، ولما عاد وجده قد رعاهم علي الوجه الأكمل ، ولما اكمل سعيه المبارك تنيح بسلام.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

نياحة القديسين انبا بسنتاؤوس وانبا بيشاى بجبل الطود ارمنت شرق ( بدير القديسين )


في هذا اليوم تذكار نياحة القديسين أنبا بسنتاؤوس وأنبا بيشاى بجبل الطود أرمنت شرق ( بدير القديسين ). صلاتهما تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-mena14.yoo7.com
mikal
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 20
الموقع : http://ava-mena14.yoo7.com
المزاج : بحب يسوع
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنكسار اليومى   الخميس أغسطس 28, 2008 1:39 pm

( 26 كــيهك)


استشهاد القديسة انسطاسيه


في مثل هذا اليوم من سنة 304 م استشهدت القديسة أنسطاسية ، وقد ولدت هذه المجاهدة بمدينة رومية سنة 275 م من أب وثني واسمه بريتاسطانوس وأم مسيحية اسمها فلافيا ، وهذه كانت قد عمدت ابنتها خفية عن والدها ، ثم ربتها تربية حسنة ، وكانت تغذيها كل يوم بالتعاليم المسيحية ، حتى ثبتت فيها ثباتا يعسر معه انتزاعها منها ، ولما بلغت سن الزواج زوجها والدها رغم أرادتها من شاب وثني مثله ، فكانت تصلي إلى السيد المسيح بحرارة وتضرع إن يفرق بينها وبين هذا الشاب البعيد عن الإيمان ، وكانت عند خروجه من البيت إلى عمله ، تخرج هي ايضا فتزور المحبوسين في سبيل الإيمان وتخدمهم وتعزيهم ، وتقدم لهم ما يحتاجون إليه ، ولما عرف زوجها ذلك حبسها في المنزل وجعل عليها حراسا ، فكانت تداوم علي الطلب إلى الله والتضرع بالبكاء والانسحاق إن ينقذها من يده ، فاستجاب الله طلبتها وقبل تضرعها وعجل بموته ، وللحال أسرعت في توزيع مالها علي المساكين والمحبوسين من المعترفين والمجاهدين لأجل الإيمان ، ولما وصل خبرها إلى فلورس الحاكم استحضرها واستفسر منها عن دينها ، فأقرت انها مسيحية ، فتحدث معها كثيرا ، ووعدها بعطايا جزيلة ، محاولا إن تعدل عن رأيها ، وإذ لم تذعن له عاقبها بعقوبات كثيرة ، ولما حار في آمرها أمر بإغراقها في البحر ، ولكهنا صعدت منه سالمة بعناية الرب ، ولما علم الأمير بذلك أمر بان توثق بين أربعة أوتاد وتضرب ضربا مؤلما ، ثم تطرح في حفرة مملوءة نارا ، ففعلوا بها كما أمر حتى أسلمت روحها الطاهرة ، ونالت إكليل الشهادة ، صلاتها تكون معنا امين .


تكريس كنيسة الشهيدين انبا بيشاي وانبا بطرس


في مثل هذا اليوم تذكار تكريس كنيسة الشهيدين أنبا بيشاي وأنبا بطرس. صلاتهما تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

تذكار القديسة يوليانة الشهيدة


امرأة كانت حاضرة وقت تعذيب الوالي مركيانوس للقديسة بربارة في عهد الملك مكسيميانوس في القرن الثالث الميلادي. تأثرت يوليانا جدًا وآمنت بالمسيحية حين رأت السيد المسيح يعزي بربارة ويقويها. لما علم الوالي مركيانوس بإيمانها أمر بقطع رأسها في الثامن من كيهك. وقد بُنيت كنيسة فوق موضع جسدها، كُرست في السادس والعشرين من شهر كيهك. وردت سيرتها مع سيرة الشهيدة بربارة
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-mena14.yoo7.com
mikal
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 20
الموقع : http://ava-mena14.yoo7.com
المزاج : بحب يسوع
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنكسار اليومى   الجمعة أغسطس 29, 2008 2:22 pm

بسادة الأسقف الشهيد



ولد بصعيد مصر من أبوين تقيين، يعملان في الزراعة ورعاية الغنم، اهتما بتربيته الروحية ودراسته في الكتاب المقدس، مع حياة تقوية نسكية. في شبابه كشف له الله برؤيا ما سيحّل بالكنيسة على يديْ دقلديانوس عندما يصير ملكًا. أحبه أسقف بلده أبصاي أو بتولومايس (أبطلمايس)، حاليًا المنشأة بمحافظة أسيوط، فسامه شماسًا، وإذ رأى فيه القلب الأمين في محبته لله والغيور على خلاص كل نفسٍ أوصى بسيامته أسقفًا يخلفه. أسقف أبصاي بعد نياحة الأسقف أجمع الشعب كله مع الكهنة على سيامته، وذهبوا للبابا الذي فرح به وحقق للشعب اشتياقه. بقلبه البسيط المملوء حبًا إلهيًا وغيرة كان الله يهبه إعلانات كثيرة، فقد قيل انه كثيرًا ما كان يشاهد السيد المسيح بمجده وبهائه أثناء ممارسة ليتورجيا الأفخارستيا (القداس الإلهي)، وعند صلاة "استدعاء الروح القدس" يشاهده على شكل حمامة بيضاء تشع نورًا على الذبيحة المقدسة وكل المذبح. عُرف بقداسته في الرب، حتى تأهل لرؤية السيد المسيح الذي باركه ووهبه عطية صنع المعجزات، وقد أمد في عمره حتى ظل على الكرسي الأسقفي نحو 80 عامًا. شدائده كرجل الله دخل بوتقة الآلام يشارك مسيحه صليبه، من هذه الآلام مضايقة بعض الهراطقة له ومقاومته. فقد ظهر رجل هرطوقي (غالبًا ما كان أريوسيًا) يقاوم القديس بسادة، فكان القديس ينصحه كثيرًا. وإذ رأى هذا الهرطوقي فرديموس نجاح خدمة القديس وشى به لدى الملك فعزله عن كرسيه ليقيم فرديموس عوضًا عنه. انطلق القديس هاربًا إلى مدينة أسوان ليجتمع بأسقفها الذي أشار إليه أن يذهبا معًا إلى متوحدٍ بجبل أسوان يطلبان مشورته. هناك بقي القديس مع المتوحد ثلاث سنوات حتى مات فرديموس ورجع القديس إلى شعب الله يخدمه. استشهاده بعد زمان تولى دقلديانوس الحكم كما سبق فأعلن الله للقديس في شبابه، وإذ بدأ يضطهد الكنيسة كان القديس بساده مع غلينيكوس يثبتان الشعب على الإيمان وعدم جحد مسيحهم. أرسل أريانا والي أنصنا إلى الأنبا بسادة وغلينيكوس يستدعيهما، فطلب الأسقف يومًا كمهلة له، أقام فيه القداس الإلهي وثّبت الشعب، وانطلق إلى أريانا الذي كان في إحدى جولاته بالصعيد الأقصى. وإذ رأى أريانا مهابته لم يستطع اللقاء معه فأمر بسجنه وتركه بلا طعام مدة عشرة أيام، وإذ أُخرج من السجن طُلب منه جحد مسيحه، ولما رفض تكرر سجنه أكثر من مرة، وكان في كل مرة يخرج من السجن المظلم كمن كان في وليمة، بوجهٍ مشرقٍ ومتهللٍ. حكم عليه الوالي بقطع رأسه، فارتدى ثياب المذبح البيضاء، ولما التقي به شماس يسأله عن سبب ارتدائه هذه الثياب، أجاب: "يا ابني أنا ذاهب إلى حفل عرسي، وقد عشت السنين الطويلة مشتاقًا لهذا اللقاء". وقد نال إكليل الشهادة في 27 كهيك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-mena14.yoo7.com
mikal
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 20
الموقع : http://ava-mena14.yoo7.com
المزاج : بحب يسوع
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنكسار اليومى   الجمعة أغسطس 29, 2008 2:23 pm

( 28 كــيهك)


برمون عيد الميلاد المجيد


+ استعداد للعيد والصيام للمساء وبدون سمك .

+ إذا جاء برمون الميلاد أكثر من يوم تقرأ فصوله وتكرر يوميا حتى في الآحاد .

+ ليلة العيد : لا تقال مزامير باكر ولا نصف الليل ولا الساعات ويقدم الحمل بلحن ال للقربان .

استشهاد 150 رجل، و24 امرأة من مدينة انصنا


في مثل هذا اليوم استشهد مائة وخمسون رجلا وأربع وعشرون امرأة ، كانوا من أهل انصنا يعبدون الأصنام . واتفق حضورهم إلى دار الولاية ، فشاهدوا الجند يعذبون القديس بولس السرياني . لان الوالي كان قد أمر بان تحمي مسامير في النار وتوضع في عيني هذا القديس . وإذ وضعوا المسامير في عينيه حتى عمي بصره . ثم القوه في السجن ، وفي صباح الغد لما أحضروه كان هؤلاء الرجال والنسوة حاضرين . فرأوا عينيه سالمتين كما كانت أولا . فتعجبوا قائلين " لا يقدر علي صنع مثل هذه الآية إلا الإله وحده خالق الطبيعة ومبدعها من العدم " ، ثم صاحوا بفم واحد قائلين " نحن مؤمنين باله القديس بولس " ، وتقدموا ساجدين أمام قدمي القديس طالبين إن يصلي من أجلهم . فأقامهم ودعا لهم بالخير . وبعد ذلك تقدموا إلى الوالي ، واعترفوا بالسيد المسيح ، فأمر بقطع رؤوسهم ونالوا إكليل الشهادة .

شفاعتهم تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-mena14.yoo7.com
mikal
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 20
الموقع : http://ava-mena14.yoo7.com
المزاج : بحب يسوع
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنكسار اليومى   الجمعة أغسطس 29, 2008 2:24 pm

( 29 كــيهك)


عيد الميلاد الجديد

في مثل هذا اليوم من سنة 5501 للعالم بحساب كنيستنا المجيدة ، نعيد بميلاد ربنا يسوع المسيح المتأنس بالجسد من العذراء البتول القديسة مريم ، وذلك إن الإرادة الإلهية سبق فرسمت إن يصدر اوغسطس قيصر أمره بان تكتتب كل المسكونة ، ولهذا السبب قام يوسف من الناصرة ومعه العذراء إلى بيت لحم ليكتتبا هناك لأنه من سبط يهوذا ومن بيت داود ، وبيت لحم هي قرية داود ، وحدث انهما لما وصلا إلى هناك تمت أيامها فولدت ابنها البكر ، ولفته ووضعته في مذود حيث لم يجدا موضعا ينزلان به ، وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسة الليل علي رعيتهم ، فظهر لهم ملاك الرب واشرق عليهم نور من السماء ، وقال لهم الملاك " لا تخافوا فها انا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب ، انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ، وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود ، وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي يسبحون الله قائلين "المجد لله في الأعالي وعلي الأرض السلام وفي الناس المسرة".

و لما مضت عنهم الملائكة إلى السماء قال الرعاة بعضهم لبعض " لنذهب الآن إلى بيت لحم لننظر الكلام الذي أعلمنا به الرب فجاءوا مسرعين ، ووجدوا الطفل ومريم ويوسف وسالومي ، وكان المكان مضيئا بالنور ، فعلموا إن الكلام الذي بشروا به هو حق ، ثم سجدوا للطفل وعادوا وهم يسبحون الله ويمجدونه علي كل ما سمعوه ورأوه ، وكانوا يبشرون بما عاينوا وسمعوا، ففي هذا اليوم كملت نبوات الأنبياء عن مولد الرب من بتول عذراء ، فقد قال اشعياء النبي " ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل " ويقول حزقيال عن هذا السر العجيب " فقال لي الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لان الرب اله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا " ، وعن هذا المولود قال دانيال النبي " كنت أرى في رؤي الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتي وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه ، فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة ، سلطانه سلطان ابدي ما لم يزول وملكوته ما لا ينقرض " ، وقال ارميا النبي " ها ايام تأتى يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الأرض ، في أيامه يخلص يهوذا ويسكن إسرائيل آمنا ، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا".

فيجب علينا الآن إن نتوجه بعقولنا نحو مذود بيت لحم ، الذي كان ابن الله مضجعا فيه بالجسد وقت ولادته ، متأملين بصمت وهدوء لائقين في سر تجسد الإله وولادته في مذود لأجل خلاصنا ، عالمين انه بهذا يعلمنا احتقار العالم وكل أباطيله ، ويحثنا علي الإتضاع ومحبة القريب والسعي في خيره ، وإن نعيش بالفضيلة والتقوى والآداب المسيحية ، غير جاهلين مقدار الكرامة العظيمة التي صارت لنا بواسطة سر التجسد الإلهي، ولأننا قد حفظنا الصوم الذي انقضي ، وقد اقبل علينا هذا العيد المجيد ، فلنقابله بكل ما هو حسن طاهر ، وإن نمد أيدينا لمواساة الضعفاء وسد حاجة المساكين، وإيجاد الصلح والسلام بين إخواننا اقتداء بسيدنا الذي بتجسده صنع سلاما ابديا ، ضارعين إليه تعالي إن يتراءف علينا ويغفر لنا خطايانا ويبارك اجتماعاتنا ويحفظ لنا حياة السيد الاب المعظم الانبا ... بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ويديم رياسته سنين كثيرة ممتعا بسلامة الكنيسة ونمو شعبه في الفضيلة ، وإن يعيد علينا أمثال هذا اليوم المبارك ونحن في ملء نعمة الفادي الرب يسوع الذي تجسد لخلاصنا، له المجد والكرامة إلى ابد الآبدين ودهر الدهور امين.

قداس أعياد الميلاد والغطاس والقيامة يجب أن ينتهي بعد الساعة الثانية عشر مساء ولو بقليل حتى لا يكون التناول مرتين في يوم واحد.


عيد الميلاد المجيد 7 يناير أم 25 ديسمبر؟


تعتمد الكنيسة القبطية في حساب أعيادها علي التقويم القبطي الموروث من أجدادنا الفراعنة ومعمول به منذ دخول المسيحية مصر، أما الكنائس الشرقية فتعمل بالتقويم اليولياني المأخوذ عن التقويم القبطي، بينما الكنائس الغربية تعمل وفق التقويم الغريغوري الذي هو التقويم اليولياني المعدل.

التقويم القبطي :

التقويم القبطي هو التقويم الفرعوني أقدم تقويم في الأرض، إذ يرجع علي الأقل إلي عام 4241 ق م . وقد أتخذ المصري القديم أساس تقويمه نجم الشعري اليمانية المسمى باليونانية سيريون " Seirios " وأسماه بالمصرية "سيدت"، وهو ألمع نجم في السماء ينتمى كوكبه إلي مجموعة الدب الأكبر ويبعد حوالي 8.5 سنة ضوئية عن الأرض وشروقه الاحتراقي علي الأفق الشرقي قبل شروق الشمس وهو يوم وصول فيضان النيل إلي العاصمة "منف"، فحسبوا الفترة بين ظهوره مرتين فوجدوها 365 يوم وربع اليوم، وقسموها إلي ثلاثة فصول كبيرة وهي:

1 – فصل الفيضان " آخت "

2 – فصل البذور " برت

3 – فصل الحصاد " شمو "

ثم قسموا السنة إلي 12 شهراً؛ كل شهر 30 يوما، ثم أضافوا المدة الباقية وهي خمسة أيام وربع يوم وجعلوها شهرا وأسموه الشهر الصغير أو النسي علي أن يكون عدد أيامه خمسة أيام كل ثلاث سنوات وسميت سنوات بسيطة وإجمالي عدد أيامها 365 يوماً، وفي السنة الرابعة يكون عدد أيامه ستة أيام وسميت بالسنة الكبيسة وإجمالي عدد أيامها366 يوماً.

وهذا التقسيم دقيق جدا بالنسبة للسنة الزراعية، ولهذا السبب أتخذه المصريين للعمل به ولم يتخذوا الشمس أساسا لتقويمهم، مع أنهم عرفوها منذ القدم وقدسوها ليس فقط، بل وعبدوها أيضاً "الإله رع" الذي أدخلوا أسمه حتى في تركيب بعض أسماء ملوكهم مثل خفرع ـ ومنقرع ـ ومن كاو رع ـ ورعمسيس " إبن رع ". كذلك في أسماء مدنهم وقراهم مثل القاهرة " كاهي رع " أي أرض رع ـ المطرية أو البطرية أي بيت رع ـ ومدينة رعمسيس في أرض جاسان (خر 1 : 11 تك 47 : 11، خر 12 : 27، عد 33 : 3 ؛6).

التقويم اليولياني

كانت السنة الرومانية سنة شمسية ومقسمة إلي اثنى عشر شهرا وعدد أيامها 365 وظلت هكذا إلي عهد الأمبراطور يوليوس قيصر الذي لاحظ اختلاف هذا التقويم عن التقويم المصري ، ففي عام 45 ق م أصدر أمره لعالم فلكي من الإسكندرية يسمي سوسيجينس Sosigenc بأن يجعل يوم 25 مارس ( أزار ) أول الاعتدال الربيعي فجعل السنة الرومانية كالسنة المصرية تماماً وعدد أمامها 365 يوماً و6 ساعات "ربع اليوم"، معتمدا في حسابه علي دورة الأرض حول الشمس.

وجعل السنة تتكون من 12 شهرا فقط، بأن جعل يناير 31 يوماً، وفبراير 30 يوماً في السنوات الكبيسة و29 يوماً في السنوات البسيطة، ومارس 31 يوماً، وأبريل 30 يوماً، مايو 31 يوماً، ويونيو 30 يوماً، ويوليو 30 يوماً، وأغسطس 30 يوماً، وسبتمبر 30 يوماً، وأكتوبر 31 يوماً، ونوفمبر 30 يوماً، وديسمبر 31 يوماً.


لما تولي أغسطس قيصر أستبدل أسم الشهر الثامن الذي يلي يوليو باسم أغسطس تخليدا لذكراه وجعل عدد أيامه31 يوماً، جاعلا فبراير 28 يوماً في السنوات البسيطة، و29 يوماً في السنوات الكبيسة . وظل استعمال هذا التقويم ساريا في الشرق والغرب حتى قام البابا غريغوريوس الثالث عشر بابا روما سنة 1582 الذي لاحظ وجود خطأ في الأعياد الثابتة بسبب أن التقويم اليولياني الشمسي بنقص عن التقويم القبطي الشعري 11 دقيقة ، 14 ثانية وأصبح هذا القرق 10 أيام حتي أواخر الفرن 16 فعمل علي تصحيحه، وهو ما عرف فيما بعد بالتعدبل الغريغوري أوالتقويم الغريغوري الذي عمل بمقتضاه الغرب إلي يومنا هذا.

التقويم الغريغوري

لاحظ البابا غريغوريوس الثالث عشر بابا روما اختلاف موعد الأعياد الثابتة ناتج من استخدام التقويم اليولياني عما كان في أيام مجمع نيقية الذي أساسه التقويم القبطي سنة 325 م، بما قدر بعشرة أيام، لأن الاعتدال الربيعي بعد أن كان 21 مارس (أزار) الموافق 25 برمهات في أيام مجمع نيقية سنة 325 م أصبح يقع في يوم 11 مارس (أزار) في سنة 1825م. فلجأ لعلماء اللاهوت ليعرف السبب فأقروا ليس لديهم سبب لاهوتي أو كنسي لأن الأمر يرجع إلي الفلك، فرجع لعلماء الفلك ولاسيما الفلكيان ليليوس Lilius وكلفيوس Calvius فعللوابأن السبب مرجعه إلي أن الأرض تستغرق في دوراتها حول الشمس دورة واحدة ما يساوي 365 يوماً، 5 ساعات، 48 دقيقة، 46 ثانية، بينما كان يحسب في التقويم اليولياني 365 يوماً، 6 ساعات، فقط أي بفرق يساوي 11 دقيقة، 14 ثانية، ويتجمع هذا الفرق مكوناً يوماً واحداً كل 128 سنة. وهذه الأيام تجمعت منذ مجمع نيقية سنة 325 م إلي سنة 1825 م إلي عشرة أيام.

ولما استقر البابا غريغوريوس علي علاج هذا الخطأ، فقرر علماء الفلك أجراء هذا التعديل : بأن نام الناس ليلة 5 أكتوبر استيقظوا صباح اليوم التالي علي أنه 15 أكتوبر لتلافي العشرة أيام التي تجمعت من أيام مجمع نيقية . كما ننام نحن عند ضبط الساعة الصيفية بإرجاع الساعة إلي الخلف ونعود ننام لنرد الساعة مرة أخري عند بدء التوقيت الشتوي.


كما وضعت قاعدة لضمان عدم زيادة هذه الأيام في المستقبل بحذف 3 أيام من كل 400 سنة لأن كل 400 سنة تحتوي علي 100 سنة كبيسة حسب التقويم اليولياني الذي يحسب السنة الرابعة كبيسة بلا قيد أو شرط.

أما التقويم الغريغوري فقرر عدم احتساب سنة القرن " التي تحتوي علي الصفرين من اليمين في الأحاد والعشرات " أنها كبيسة ما لم تقبل هذه السنة القرنية القسمة علي 400 "أربعمائة" بدون باقي، وعلي ذلك تكون سنة 1600، 2000 كبيسة في كلا من التقويم اليولياني والغريغوري، أما السنوات 1700 ،1800 ،1900، فتكون كبيسة في التقويم اليولياني وتكون بسيطة في التقويم الغريغوري.

معنى ذلك أن يكون هناك فرق بين التقويم اليولياني والتقويم الغريغوري ثلاثة أيام كل 400 سنة. كل وهذا لضمان رجوع الاعتدال الربيعي وكذلك الأعياد الثابتة إلي ما كان عليه أيام مجمع نيقية.

هذا هو السبب الذي جعل عيد الميلاد عند الغرب 25 ديسمبر . وأما عند الشرق 7 يناير حسب تقويمهم اليولياني. وجدير بالذكر ان هذا الفرق قد أصبح إلي يومنا هذا 13 يوما وسوف يزداد هذا الفرق في المستقبل فماذا يفعل الغرب ؟!؟!؟!

أما نحن الأقباط فنعيد بالتقويم القبطي ليلة 29 كيهك كل ثلاث سنوات وذلك في السنوات البسيطة أي التي تقبل القسمة علي 4 ويكون الباقي 3 .ثم في السنة الرابعة التي تقبل القسمة علي 4 بدون باقي فنعيد ليلة 28 كيهك لتكون فترة الحمل الفعلية بالسيد المسيح ثابتة وهي تسعة أشهر كاملة من عيد البشارة 29 برمهات حتي موعد عيد الميلاد وهي "275 يوما" حسب تقويمنا القبطي ويوافق هذا التاريخ ما يوافق من هذين التقويمين لأن من شأن هذا الأختلاف أن يحدث يوما كاملا كل 128 سنة مما يجعله يرحل اليوم المقابل له في التقويم الغربي يوم واحد كاملا.

فإذا جاء عيد الميلاد 28 كيهك"7يناير" تكون ليلة 28 هي عشية العيد ويقرأ في القداس مساءً قراءات 29 كيهك ويكون يوم 29 "8 يناير" هو العيد ويقام فية القداس صباحا ويقرأ فيه أيضا قراءات 29 كيهك، حتي لو كان يوم أحد، وفي البرامون27 كيهك "6 يناير تقرأ فصول 28 كيهك.

إذا جاء يوم 30 كيهك يوم أحد تقرأ فصول 30 كيهك ولا تقرأ فصول الأحد الخامس لأنها تتكرر ولا تناسب ثاني أيام العيد.

عيد الميلاد المجيد مناسباته :

29 عيد الميلاد المجيد .وذلك في السنوات البسيطة التي تقبل القسمة على أربعة ويكون هناك باقي ويكون عدد أيام شهر النسي 5 أيام . أما في السنوات الكبيسة والتي تقبل القسمة على أربعة بدون باقي . فيكون عيد الميلاد يوم 28 كيهك، لأن شهر النسي يكون 6 أيام . وذلك حتى تظل مدة الحمل بالسيد المسيح ثابتة وهى ( 275 يوما ) وهى فترة الحمل الطبيعية وهى الفترة بين عيد البشارة 29 برمهات وعيد الميلاد، وهذا يتكرر كل أربعة سنوات قبطية ولا دخل لنا بالتقويم الميلادي اليولياني أو الغريغوري.

تاريخ ميلاد السيد المسيح


+ تم تحديد حوادث ميلاد السيد المسيح وحياته ، تبعا لتاريخ الدولة الرومانية ، التي كانت تسيطر علي الأمة اليهودية في ذلك الوقت . ومنها حدد المسيحيين تاريخهم ، ابتداء بمولد السيد المسيح .

+ كان التقويم الروماني يقوم علي أساس تأسيس مدينة روما.

+ أعلن المسيحيون الأوائل هذا التقويم الخاص بهم بعد انتهاء الاضطهاد الروماني .

+ في بداية القرن السادس نادى الراهب الروماني " ديونيسيوس اكسسجونوس أو ديونيسيوس اكسسيفوس السكيثي " بوجوب ان يكون بداية التقويم الرماني علي أساس ميلاد السيد المسيح وليس علي تأسيس مدينة روما كما كان متبعا .

+ نجحت دعوة الراهب ديونيسيوس وبدأ العالم المسيحي منذ عام 532م في استخدام التقويم الميلادي .

+ تاريخ ديونيسيوس

+ وضع تاريخ ميلاد السيد المسيح أنه كان سنة 573 لتأسيس مدينة روما ، وأعتبرها سنة 1 م .

+ أكتشف الباحثون أن تقويم ديونيسيوس به خطأ حوالي أربعة سنوات لاحقة ،أي أن تاريخ ميلاد السيد المسيح يكون قبل هذا التاريخ بأربعة سنوات ، ولكن لأنه جرى به العمل مدة طويلة وكون ارتبطت به البلاد ، وأن تغيير هذا التاريخ قد يسبب ارتباكا أو بلبلة ، فأكتفوا بتصحيحه دينياً ، وظل ساريا إلي اليوم .

الحقائق التي أستند عليها الباحثون في تصحيح تقويم ديونيسيوس :

1 – حدد المؤرخ اليهودي يوسيفوس موت هيرودس بسنة 750 رومانية التي تقابل 4 ق م ، وكون أن يسوع ولد في أيام هيرودس فيكون ولد أواخر سنة 749 أو أوائل سنة 750 رومانية.

2 – حسب بشارة القديس لوقا أن السيد المسيح بدأ خدمته الجهارية في السنة الخامسة عشر من حكم طيباريوس قيصر الذي حكم الدولة الرومانية سنة 765 رومانية ، وحيث كان عمر يسوع ثلاثون سنه وقتئذ . فيكون ميلاد يسوع سنة 750 رومانية أي 4 ق م .

3 – قرر بعض المؤرخين القدامى مثل سافيروس سالبيشيوس ، ونيكونورس كاليستوس ، أن ميلاد السيد المسيح كان قبل مقتل الإمبراطور الروماني " يوليوس قيصر " بأثنين وأربعين سنة الذي كان سنة 792 رومانية فيكون ميلاد يسوع سنة 750 رومانية ، أي 4 ق م .وفقا لما وضعه ديونيسيوس .

تذكار شهداء أخميم


في مثل هذا اليوم تذكار استشهاد القديس إيليا أسقف دير المحرق بالقوصية. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-mena14.yoo7.com
mikal
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 20
الموقع : http://ava-mena14.yoo7.com
المزاج : بحب يسوع
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنكسار اليومى   الجمعة أغسطس 29, 2008 2:25 pm

( 30 كــيهك)


سجود المجوس للطفل يسوع الملك

في مثل هذا اليوم تذكار سجود المجوس للطفل يسوع الملك. ولربنا المجد دائما ابديا امين .

تقرأ فصول اليوم حتى اذا جاء اليوم أحد

ميخائيل الطوخي القمص الشهيد


سيامته كاهنًا وُلد هذا القديس في ضيعة طوخ النصارى بالمنوفية من أبوين مسيحيين تقيين وسُمِي ميخائيل. درس الألحان والتسبحة واللغة القبطية والكتاب المقدس وكافة العلوم الكنسية، ثم رسمه أسقف الإيبارشية شماسًا وهو في الثامنة من عمره. لما بلغ سن الشباب تزوج، وبعد مدة رُسِم إيغومانس (قمصًا) على كنيسة مار جرجس في بلدته. استشهاده في ذات مرة إذ كان له من العمر أكثر من خمسين سنة، كان مسافرًا إلى القاهرة وكان بصحبته قوم أشرار مبغضين للمسيحيين تعصبوا ضده فاشتكوه زورًا أنه قال في حقهم كلام رديء لا تطيق الآذان سماعه. أمر القاضي بالقبض عليه وإحضاره مكبلاً بالحديد، فأعلمه القديس أن تلك القصة غير حقيقية وملفقة. لكن هؤلاء الأشرار أتوا بشهود زور لتأكيد كلامهم، فأسلمه القاضي للحبس. أخذه السجان وحفر له في الأرض حفرة وصلبه فيها منكس الرأس ذلك النهار، ولما صار النهار حضر جماعة المدعين عليه وتبعهم قومٌ أشرَّ منهم ووقفوا أمام القاضي في حضرة القديس يدَّعون عليه كلامًا لم يقله، وكان القديس يجاوبهم بقوة قلب وشجاعة ويفحمهم بردوده من الكتاب المقدس. أخيرًا إذ فشلوا في إثبات أية تهمة عليه أخذوه إلى قاضٍ لا يخاف الرب فنصحه بترك دين آبائه حتى يطلقوا سراحه، لكنه رفض بشدة مبرهنًا على صحة إيمانه فأوثقوه وبدأوا التهديد والوعيد، ولكنه أصر على رفضه. طافوا به في جميع شوارع المدينة حتى وصلوا إلى موضع يسمى بحارة المغاربة، وحاولوا معه مرة أخيرة لكي يترك دينه، فكان القديس يصيح قائلاُ: "هذا هو يوم فرحي. هذا هو يوم سروري". أوقدوا أتون نار عظيمة وألقوه فيها. رشم ذاته بعلامة الصليب فلم تؤثر فيه حرارة النار بينما أحرقت الحبال التي كان مكبلاً بها، وفي أثناء ذلك رأى السيدة العذراء تنزل إليه بصحبة أربعة ملائكة. خرج سالمًا من الأتون فازدادوا غيظًا، أيضًا ضربه أحدهم ببلطة طويلة على رأسه ودفعه في النار فأسلم روح الطاهرة، وكان استشهاده في يوم الأحد 30 كيهك سنة 1240ش الموافق 27 ديسمبر سنة 1524م. رأسه موجودة الآن بكنيسة السيدة العذراء بحارة الروم بالقاهرة، وهي بحالة جيدة لم تتحلل كما شهد بذلك كاهن الكنيسة الذي عاينها يوم الجمعة الموافق 14 ديسمبر سنة 1981م. القديس القمص ميخائيل الطوخي الكاهن والشهيد، إصدار القس أنطونيوس جرجس.

زكريا الطفل الشهيد

أثناء مذبحة أخميم حينما قتل أريانا الوالي الآلاف من المسيحيين، لاحظ طفل صغير يدعى زكريا ابن رجل صياد يدعى فاج، أنه في الوقت الذي كان يطرح فيه بعض الشهداء في النار بناء على حكم أريانوس، أن أشخاصًا نورانيين يحيطون بهذه النار، ويمدون أيديهم ويأخذون أرواح هؤلاء الشهداء من النار، ويضعون أكاليل بهية على رؤوسهم. لَفَت الطفل نظر أبيه بصوت مرتفع إلى هذا المشهد، وإذ سمعت الجماهير المحتشدة ما كان يقوله الطفل أسرعوا نحوه يستفسرون منه عما رأى. لما رأى الوالي تلك الجموع تندفع نحو الطفل، أمر باستدعائه وقطع لسانه، فحمله أبوه على كتفه، ورآه وهو يُنَفَّذ فيه الحُكم. وفجأة شَفَى ميخائيل رئيس الملائكة لسان الطفل فصار يتكلم ويتهلل. فعاد به أبوه إلى الوالي ليخبره بما كان لعله يرتدع عن طغيانه حينما يرى بعينيه ما حدث. أما الوالي الطاغية فأمر بأن يُحرق الطفل وأبوه، وبسببهما آمن كثيرون وأعلنوا مسيحيتهم أمام الوالي، الذي أمر بقتلهم بالسيوف والرماح. وقيل أن عددهم بلغ ستمائة وأربعة شهيدًا. الاستشهاد في المسيحية، صفحة 170.

نياحة القديس يؤانس قمص شهيت

في مثل هذا اليوم تنيح القديس الانبا يوأنس قمص شيهيت ، الذي لما رسم قمصا علي دير القديس مقاريوس واستضاءت البرية به وصار أبا لكثير من القديسين، منهم الانبا جاورجة والأنبا ابرام الكوكبين العظيمين ، والأنبا مينا أسقف مدينة تمي ، والأنبا زخارياس ، وكثيرون غيرهم . الذين صاروا سببا في خلاص نفوس كثيرة .

ولكثرة ورعه وعظم تقواه ، كان عندما يناول الشعب يعرف الخاطئ من غيره ، ومرات كثيرة كان يعاين السيد المسيح والملائكة تحيط به علي المذبح ، ونظر مرة أحد القسوس ـ وكان سيئ السمعة ـ أتيا إلى الكنيسة ، والأرواح الشريرة محيطة به ، فلما وصل هذا القس إلى باب الكنيسة ، خرج ملاك الرب من الهيكل وبيده سيف من نار ، وطرد عنه الأرواح النجسة ، فدخل القس ولبس الحلة الكهنوتية ، وخدم وناول الشعب الأسرار المقدسة ، ولما انتهي وخلع ثياب الخدمة ، وخرج من الكنيسة ، عادت إليه تلك الأرواح كالأول ، هذا ما قاله القديس الانبا يوأنس للاخوة الرهبان ليعرفهم انه لا فرق في الخدمة بين الكاهن الخاطئ وغير الخاطئ لأنه لأجل أمانة الشعب يتحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه الأقدسين ، وقال لهم مثلا علي ذلك بقوله “ انه كما إن صورة الملك تنطبع علي الخاتم المصنوع من الحديد أو الذهب ، والخاتم واحد لا يتغير ، كذلك الكهنوت واحد مع الخاطئ والبار ، والرب هو الذي يجازي كل واحد حسب عمله، وقد قاسي هذا القديس شدائد كثيرة ، وسباه البربر إلى بلادهم ، وقضي هناك عدة سنين لقي فيها الهوان ، وقد التقي هناك بالقديس صموئيل رئيس دير القلمون ، وبنعمة الله عاد إلى ديره ، ولما علم في رؤيا بيوم انتقاله ، جمع الاخوة وأوصاهم بحفظ وصايا الرب ، والسير في طريق الأباء القديسين ، ليشاركوهم النصيب الصالح والميراث في ملكوت السموات ، وبعد قليل مرض ، فابصر كان جماعة من القديسين قد حضروا لأخذ روحه ، ثم اسلم الروح بيد الرب ، فحمله الاخوة إلى الكنيسة ، ولشدة محبتهم له واعتقادهم في قداسته ، احتفظوا بقطع من كفنه ، وكانت واسطة شفاء أمراض كثيرة وعاش هذا الاب تسعين سنة ،

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-mena14.yoo7.com
بحبك يا مارمينا
خادم المنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 785
العمر : 29
المزاج : نشكرربناعلي كل حال
اعلام الدول :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 14/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: السنكسار اليومى   الإثنين نوفمبر 16, 2009 3:12 pm

بركتهم تكون مع جميعنا امين ميرسي اوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng.roniajesus@yahoo.com
 
السنكسار اليومى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القديس مارمينا :: الاقسام الروحية :: منتدى سير القديسين-
انتقل الى: